محمد عزة دروزة

227

التفسير الحديث

« 1 » المستبين : المبين الواضح . وهذه حلقة ثالثة فيها إشارة تنويهية إلى موسى وهارون عليهما السلام بالأسلوب الذي اقتضته حكمة التنزيل والسياق . وعبارتها واضحة ، والعبرة فيها ملموحة وهي ضرب المثل والتذكير بما كان من عناية اللَّه ونصره وهدايته لموسى وهارون بسبب أنهما من عباد اللَّه المؤمنين المحسنين . وإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ‹ 123 › إِذْ قالَ لِقَوْمِه أَلا تَتَّقُونَ ‹ 124 › أَتَدْعُونَ بَعْلًا وتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ ‹ 125 › اللَّه رَبَّكُمْ ورَبَّ آبائِكُمُ الأَوَّلِينَ ‹ 126 › فَكَذَّبُوه فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ‹ 127 › إِلَّا عِبادَ اللَّه الْمُخْلَصِينَ ‹ 128 › وتَرَكْنا عَلَيْه فِي الآخِرِينَ ‹ 129 › سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ ‹ 130 › إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ‹ 131 › إِنَّه مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ‹ 132 › . « 1 » فإنهم لمحضرون : فإنهم لمحشورون إلى اللَّه وعذابه . « 2 » إلياسين : من المفسرين من قال إن الكلمة جمع ( الياس ) تشمل أتباعه المنسوبين إليه . وهناك من قرأها ( آل ياسين ) وهناك من خرجها على التعريب لأن إلياس ليست صريحة العروبة ، وقد يكون القول الأول هو الأوجه ، واللَّه أعلم . تعليق على قصة إلياس عليه السلام وهذه حلقة رابعة فيها قصة النبي إلياس مع قومه الذين كانوا يعبدون البعل من دون اللَّه أحسن الخالقين ربهم وربّ آبائهم الأولين . وقد حكت تأنيب إلياس